الاثنين، 12 يونيو 2017

{ أطير إليكِ } ‏صباح العنبكي‏


أطير إليكِ من مدن الضباب مثخناً بحراحي
التجئ إلى ذراعيكِ فأنسى ألمي
مثل طفل استلقى بين ذراع أبويه
يامن تقرئين حروفي في سطوري
اوَ لمْ تعلمي...
أنك تتوسدين خبايا روحي
تتجولين في ركن منسي من زواياها
ومع كل سطر...
يُفتح لك بابُ الماضي البعيد
وكلما قلبت صفحات كتابي
توغلت في أغوار العمر الضائع
تجدين لحظات الحب مرسومة بين كلماتي
آهات...وشوق...... ودمع... وشكوى
و ضباب الأيام المقبلة
لاتقرئي كتابي ...
أعيديه إلى رفِّه الذي علاه الغبار
 منذ ألفِ عام....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق