في دجى الليلِ
تجرّعتُ كأساً من نبيذِ الهم
قررتُ نسيانَكِ.
حَجَرتُ على نبض قلبي
نقشتُ حروفَ اسمك على ستائرِ النسيان
ليرتاحَ قلبي من ولعِ الحنين
كانت صورتُكِ تحت وسادتي
تلمستها أصابعي
رقصتْ لها رموشُ العين
تسارعتْ نبضات وجدي
فتُهتُ في صحاري حيرتي
في كل مرة أحاول أن أسلك دروب النسيان
أسائل نفسي...
هل أرفع رايةَ الاستسلام؟
لكن روحي تتوه ...
في مطبات دروب هواكِ
يقولون :
في الحبِّ تدفع روحَك َثمن رحلتكَ إليه
رحلةُ الحبِّ لا أياب منها
فأما الموت عشقا
او الموت بحسرة .
تجرّعتُ كأساً من نبيذِ الهم
قررتُ نسيانَكِ.
حَجَرتُ على نبض قلبي
نقشتُ حروفَ اسمك على ستائرِ النسيان
ليرتاحَ قلبي من ولعِ الحنين
كانت صورتُكِ تحت وسادتي
تلمستها أصابعي
رقصتْ لها رموشُ العين
تسارعتْ نبضات وجدي
فتُهتُ في صحاري حيرتي
في كل مرة أحاول أن أسلك دروب النسيان
أسائل نفسي...
هل أرفع رايةَ الاستسلام؟
لكن روحي تتوه ...
في مطبات دروب هواكِ
يقولون :
في الحبِّ تدفع روحَك َثمن رحلتكَ إليه
رحلةُ الحبِّ لا أياب منها
فأما الموت عشقا
او الموت بحسرة .
2017/6/8 صباح العنبكي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق