بقلم /حسن النشار
الاسكندرية. ..مصر. ..
11/3/2017
.هكذا انا ومجنونتى
رأيـتها فـى الفـيس بــوك .. فـسارا قـلبى مـنها يـدق
.
فحاورتــها وحـاورتــــنى .. وبلـهجة غـــريـبة كـــلمتــنى
.
وقـالــت انا اخـتك وصدقـتك .. انا حــرة ولست عشـــيقـتـك
.
فحاورتــها وحـاورتــــنى .. وبلـهجة غـــريـبة كـــلمتــنى
.
وقـالــت انا اخـتك وصدقـتك .. انا حــرة ولست عشـــيقـتـك
.
فـإيــاك ان تكـلمنى وتـلاحقـنى .. ايـاك ان تــعذبـنى وتـرهـقـنى
.
فالويل لك ان لم ترحل عـنى .. الويل لك ، فقد افتن بك وتبهرني
.
.
فـإيـاك أن تـخاطـبنى . وبالـرسـائـل تــكاتــبنى
.
فـأنـا إمـراةً فـى الحـب والـصداقــةعــنك محــــظورة
.
أنا إمـراةً لى قـدراً وكـينونـة . مهلاً مهلاً ياأميرة يابنت الامراء
.
.يا عشق عمرى
.
مهلاً مهلاً يابنت الـعزة والنــبلاء
.
فأنا فـارس عـرش قـلـبك وهـواكـى
.
أنا قاهر كل من يتـحدانى فـى دنــياكـى
.
.
فسأسل جميع اصدقائك . واعرف منهم بيتك وعنوانك
.
فأنـا قــادم لــكى لا مــحالـة .. ولا يعـنـيـنى القــيل ولا الـقال
.
فاوالله لولا الله والخوف والحياء .. لقتحمت دارك بكل عظمة وكبرياء
فخذوينى. ..اليكى. ..واعيدى تكوينى ######## حسن. .
الاسكندرية. ..مصر. ..
11/3/2017
.هكذا انا ومجنونتى
رأيـتها فـى الفـيس بــوك .. فـسارا قـلبى مـنها يـدق
.
فحاورتــها وحـاورتــــنى .. وبلـهجة غـــريـبة كـــلمتــنى
.
وقـالــت انا اخـتك وصدقـتك .. انا حــرة ولست عشـــيقـتـك
.
فحاورتــها وحـاورتــــنى .. وبلـهجة غـــريـبة كـــلمتــنى
.
وقـالــت انا اخـتك وصدقـتك .. انا حــرة ولست عشـــيقـتـك
.
فـإيــاك ان تكـلمنى وتـلاحقـنى .. ايـاك ان تــعذبـنى وتـرهـقـنى
.
فالويل لك ان لم ترحل عـنى .. الويل لك ، فقد افتن بك وتبهرني
.
.
فـإيـاك أن تـخاطـبنى . وبالـرسـائـل تــكاتــبنى
.
فـأنـا إمـراةً فـى الحـب والـصداقــةعــنك محــــظورة
.
أنا إمـراةً لى قـدراً وكـينونـة . مهلاً مهلاً ياأميرة يابنت الامراء
.
.يا عشق عمرى
.
مهلاً مهلاً يابنت الـعزة والنــبلاء
.
فأنا فـارس عـرش قـلـبك وهـواكـى
.
أنا قاهر كل من يتـحدانى فـى دنــياكـى
.
.
فسأسل جميع اصدقائك . واعرف منهم بيتك وعنوانك
.
فأنـا قــادم لــكى لا مــحالـة .. ولا يعـنـيـنى القــيل ولا الـقال
.
فاوالله لولا الله والخوف والحياء .. لقتحمت دارك بكل عظمة وكبرياء
فخذوينى. ..اليكى. ..واعيدى تكوينى ######## حسن. .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق