الثلاثاء، 28 مارس 2017

{ قصص من الواقع } ميساء الحمد






ميساء الحمد
-------------------
قصص من الواقع.. الجزء الأول كان يكنى بأبي الغبرا شاب ضخم عريض الكتفين وكان قويا جدا لايستطيع احد مجاراته وكان عنتر زمانه وكان يضع وشما على يده يكتب عليه اسم حبيبته فاطمة ..وتقول الحكاية ..في يوم من الأيام احب شابا كان يكنى بأبي الغبرا احب فتاة جميلة اسمها فاطمة وكانت فاطمة هذه على خلق كبير وكانت تتمتع بكل الصفات الحسنة وهذا كان يزيد حب ابي الغبرا لها  فقد كان شهم جدا يعجبه هذا النوع من الفتيات ..وبدأت قصتهما عندما كانت فاطمة تأخذ ابأها المريض الى المستوصف القريب من البيت فكانت هي من تخدم اباها وترعاه لأن والدتها متوفية واخواتها تزوجو جميعا وهي رفضت لأجل اباها المريض الذي يمشي بعكازتين ..واثناء مرور فاطمة وأباها باتجاه المستوصف تعثر الأب ووقع على الأرض فصرخت فاطمة وحاولت ان تحمل اباها فلم تستطع وفي هذه الاثناء كان ابي الغبرا يمر في الطريق فرأى الحادث وركض باتجاه الأب وحمله واوصلهم الى المستوصف فتشكرته فاطمة وقالت له يكفي لقد ساعدتنا بما فيه الكفاية .رفض ابي الغبرا فشهامته لم تدعه ان يتركها وحدها وقال سأبقى معك واوصلكم الى البيت .كان الاب يتعالج وعنده الطبيب فاستغل ابي الغبرا وتحدث مع فاطمة وعرف عنها كل شي ..فدخل الحب الى قلبيهما معا لصدق نواياهم واحبها حبا شديدا واصبحا يلتقيا ولكن لم تكن تدعه حتى ان يلمس يدها وكان كلما فعلت ذلك زاد في حبها وتولع بها ..وهنا يتحدث ابي الغبرا بمذكراته ويقول ..احببتها حبا جنونيا كنت اغار عليها من كل شي ..ومن حاول مضايقتها كنت اقتله بيدي حتى يتأدب وهكذا عشت انا وهي اجمل ايام حياتنا .كنى عندما تلتقي احس بأن ورود الدنيا قد تفتحت وازهرت والياسمين الشامي احسه يشبهها فحبيبتي بيضاء كبياض الياسمين ورائحتها جميلة كرائحة الياسمين ولكن عندما كانت تخدش ياسمينه وجه حبيبتي أجن واحقد على الياسمين واقطعه وارميه ارضا ...انا لم اكن شريرا ابدا ولكن حبها جعلني عصبيا في بعض الاحيان او في كل الأحيان فتقدمت لخطبتها ووافق الأب شرط ان اعيش معهم في البيت ولكني رفضت فكبريائي لايسمح لي بهذا الشي وقلت له سااستأجر بيت وتعيش انت معنا عندها قال لي ومن اين لك المال لتستأجر وتصرف علينا وهل معك شي فقلت في نفسي سأاجد عملا يكسبي المال الكثير حتى استطيع ان افتح بيت الى هنى كانت علاقتي بفاطمة جيدة الى ان جبرت للأنتقال الى منطقة بعيدة لأني وجدت عمل ممتاز وبذلك استطيع ان افتح بيت ..ألم الفراق كان يقتلني ولكني كنت مضطرا فودعتها وقلبي يعصر دما .....فقلت الا حبي كيف اترككي وانفاسي بك معلقة ...ايذوب الشوق في جسدي واصبح عظما ممزقا......................................................يتبع
 .......تأليف ميساء الحمد

أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق