السبت، 4 مارس 2017

{ أتيه في عيونك } السيد ابراهيم العبد


أتيه في عيونك
اتيه بلا ضياعينيك
ياعمري واصبح
مثل طفل تاه
عن ام ولا يدري
فانت الام والنجوي
وانت مليكة القصر
وانت رفيقة الايام
في عسر وفي يسر
وانت صديقة الاحلام
عند الليل والفجر
ولولا أننا روحان
في جسد لما
كان المدي شعري
اتيه بلا يمامات
ترفرف فوق أغصاني
وتشعلني وتطفئني
وتهبت بين أحضاني
فأسمع نبض أغنية
تهدهدني بين الدفء
والشوق والتحناني
اتلو عذب ألحاني
واعلم انك إمراة
أذوب بصوته الحاني
أتيه وانت لي قمر
بهذا الليل يلقاني
وفي انواره شوق
يؤجج كل نيراني
اتيه وانت خارطتي
وفي عيناك عنواني
 بقلم الشاعر السيد العبد
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق