( عراق العروبه)
الجزء الاول
يا زهرة التاريخ
يا نبت الوفاء
قلمي يهذي رجفة
كلما كتب اسمك يا عراق
يا لغة عروبتي
لا تيأسي
فراتك قد روي قلبي
بالامل ودجلة اغرق الاعداء
يا من عَلَمَتْ اطفالها
وشبابها واشجارها
وبيوتها وزروعها
لغت الغضب والكبرياء
وحروفي انثرها حبات
علي ضفاف نهرك عشقا
فيغمرها الماء
فينبت الامل بقوة الاوفياء
ويخضر زرعك بعد الخريف
فجزورك بين اعماق شبابك
تنتظر الربيع فيمد يده للوفاق
فمهما طال الخريف سوف
ياتي الربيع بحبك يا عراق
فجزورك قويه بابناءك الأجلاء
لا تبكي ولا تحزني
يا ليت حروفي نارا
أحرق بها عدوك يا عراق
فما أنا الا شاعرا يتعلم
ويشرب من فراتك
تملكه الحب واغرقه
في ثناياك
وبغرامك تحرك الوجدان
فتلتهب قلوب شبابك
فتصبح قوة تلتهم الجبناء
وفراتك ماذال يجري بالامل
فيسقي ارضك وشمسك
العنيدة لم تغب يا عراق
فابشري يا زهره التاريخ
فشبابك به الشهامة
ولم تزل تاج علي راسه
غيور عليك يا عراق
هيا انهضي وابسطي كفيكي
واحضني شبابك يا عراق
فالحلم ياتي بالعناق
هيا أفرحي والبسي ثوبك
المطرز بالمحبة والوفاق
وغدا سيعلو صوتك
ويا ليل اسدل ستائرك
ويا شمس بعثري بالضياء
وعرشك بالافق يعلو
والمدائن تهلل الله اكبر
يا عراااااااااااق
بقلمي عابدين محمود البرادعي
الجزء الاول
يا زهرة التاريخ
يا نبت الوفاء
قلمي يهذي رجفة
كلما كتب اسمك يا عراق
يا لغة عروبتي
لا تيأسي
فراتك قد روي قلبي
بالامل ودجلة اغرق الاعداء
يا من عَلَمَتْ اطفالها
وشبابها واشجارها
وبيوتها وزروعها
لغت الغضب والكبرياء
وحروفي انثرها حبات
علي ضفاف نهرك عشقا
فيغمرها الماء
فينبت الامل بقوة الاوفياء
ويخضر زرعك بعد الخريف
فجزورك بين اعماق شبابك
تنتظر الربيع فيمد يده للوفاق
فمهما طال الخريف سوف
ياتي الربيع بحبك يا عراق
فجزورك قويه بابناءك الأجلاء
لا تبكي ولا تحزني
يا ليت حروفي نارا
أحرق بها عدوك يا عراق
فما أنا الا شاعرا يتعلم
ويشرب من فراتك
تملكه الحب واغرقه
في ثناياك
وبغرامك تحرك الوجدان
فتلتهب قلوب شبابك
فتصبح قوة تلتهم الجبناء
وفراتك ماذال يجري بالامل
فيسقي ارضك وشمسك
العنيدة لم تغب يا عراق
فابشري يا زهره التاريخ
فشبابك به الشهامة
ولم تزل تاج علي راسه
غيور عليك يا عراق
هيا انهضي وابسطي كفيكي
واحضني شبابك يا عراق
فالحلم ياتي بالعناق
هيا أفرحي والبسي ثوبك
المطرز بالمحبة والوفاق
وغدا سيعلو صوتك
ويا ليل اسدل ستائرك
ويا شمس بعثري بالضياء
وعرشك بالافق يعلو
والمدائن تهلل الله اكبر
يا عراااااااااااق
بقلمي عابدين محمود البرادعي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق