حديقةُ الجَمال
بقلمي فيصل الديسي
بقلمي فيصل الديسي
خاصمتُ الجَمالَ وقطعتُ في
ذلك الوعودِ
ذلك الوعودِ
فلما رأيتُها إستسلمتُ ونَقضّت
كل العهودٍ
كل العهودٍ
دعوت ربي أن يحفظها بكل
قيامٍ وسجود
قيامٍ وسجود
من شاهد حُسنُها ودلالها سبح
لله المعبودِ
لله المعبودِ
أن أسدَلت شَمسُها للمغيب تمايلت
كناعس الورودِ
كناعس الورودِ
إسترسلَ نور قمرها من ثغرها
فأنار الوجودِ
فأنار الوجودِ
وَرثَت كنز الجَمال وتغنت بهِ
كلحن الخلود
كلحن الخلود
يا سائلاً عنها كفاك وقَفِل راجعاً
فالعنوان مفقود
فالعنوان مفقود
تسكن بين الجداول تجاور الجوري
مُحَمرة الخُدود
مُحَمرة الخُدود
أُراقص خيالها مُلازم طيفها نخترق
بأحلامنا الحدود
بأحلامنا الحدود
حديقةُ الجَمال هيَ وتاجُها أخلاقها
وبحُبها محسود
وبحُبها محسود
رفيقة دربي أنيسةُ وجودي وذكرُها
بالألسُن محمود
بالألسُن محمود


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق