الخميس، 10 أغسطس 2017

{ ريشة النورس } Toufic Ojeil


قام ‏‎Toufic Ojeil‎‏ بمشاركة ‏منشور‏ خاص به.
Toufic Ojeil
همسات توفيق
::::::؛::::::::::::::::
ريشة النورس
لم أنام جيداً
طاردتني بأحلامها
شاهدتها في مقلَة الروح
تنشد اسطورة حبنا
رويتها من مخاض مخازني
حتى فاضت مخازنها
انتفضت من فيضها
فاضَ احساسها
تمسكت بي تمكنت
مني
ارتجفت
رجفَ قلبها
حتى لسانها طوقَ رحيق
شفاهها المقاتلة
الجارحة السامقة
الناظرة المنتظرة
انضمامي
لضمها وضم
جناتها الخامية
التي اختمرت
على يدي
عللت بثنى عليائي
لم تخبرني عما ستفعل
خيمت برقيق المعاني
معلنة بدء الغوص
ببحور ممتلكاتي
معلنة التحدي
فكانَ سيلُ هفافها
ورقصات الجناح
الملتفة على رهافة
ريشة النورس الفادي
تاطردني لتيقظ
ما بقيَّ من سنى احلامي
وكأنها مرواح
تداعب عصف الرياح
والتكبر حتى الصياح
أعلنتُ بدء رسمها
على لوحة من الخيال
اردتُ أن يكون الريح قائد مركبها
والربان يجازف محاول الوصول
إلى شق ازرار صدرها
دخلتُ بحر الاختبار
اختارت
موجي العالي
فكانَ الخبر
راحت تتلوى بينَ أصابعي
ارتشفت من رحيق العناق
بعدَ اللقاء والارتقاء والقبل
اتى الهمس واللمس حتى
الغرق ببحار أحاسيس اللمس
المتدفق من انهار الرياق الجارفة
اتى العناق معلن ربط
الارتباط
المخنوق
احتى الاختناق
اخترقت جدار النار
أهتزَ صمت الجدران
أحرقت نفسها
احرقتني
ذابت كما الشمع المحترق
وكما الفراشات المنتحرة
حولَ انوار الأشفة
المرتشفة رشفات
الشفاه الشافية
المشفات المتعافيات
على ضوء لمسات توفيق
رحلت غابت اختفت
الهبت فؤادي أخافتني
كلمتها ضميتها
رديتها على قلبي
لم تجب
قبلتها من جديد
ناديتها
بحرارة المحروق
ارتجفت استفاقت
تكلمت تمتمة
تمتمات حلاوة الروح
ثمَ قالت
اضغط على أنفاسي
لأعود إلى منامي
دعني بكَ أحلم
يا حلمُ عمري
:؛:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
١٢:٤١/٨/٩/٢٠١٧همسات
الشاعر توفيق سليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق