استفيق..
كالممسوس ...
تائها في متاهات شتى ..
وبين حقائق الشعور ..
وأحلام اللاشعور ..
فحلمت..
إني في جنة خضراء ..
تطوف علي أحلام الحبيبة ..
الخضراء ..
فتراءت في اخيلتي صورا ..
عديدة ..
تارة..
أقول أنها امرأة ليست ..
ك النساء ..
وتارة..
تراودني الظنون ...
من أنها ستقتلني هذه المرأة ...
العنيدة ..
وأخرى يطمئن قلبي ..
لوجودها معي ..
ثم أعود لكوابيسي ..
فاندب. .
حظي العاثر الذي القاني. .
في براثن حب هذه المرأة العصية ..
من الذي يطمئن ..
مخاوفي وشكوكي ...
فتهض من جنتها الخضراء ..
بكل بهائها وتفتح ..
مصاريع ..
النافذة على اتساعها فاسحة"..
المجال لربح الليل الندية ..
المحملةبالهواء والزهور..
والأقمار البعيدة ..
وبعطر اليانسون الطري. .
ليملأ روحي..
بعطر الاحساس ..
اندفعت نحوها اقتربت منها..
وشممت رائحة..
اليانسون النقي ..
كانت باذخة الأنوثة ..
لم أعد أستطيع ان أميز لون الورد ..
في خديها ..
فرجعت ادمدم بحزن..
رجل ..
مثلي توغل في فتنتها وصباها ..
كيف له أن يخرج..
من ذلك الجمال ...
الذي ارغمني ..
أن أراها أجمل الجميلات ..
فإني لا زلت أنتظر ..
يا معشر الشعراء هل من أحدا..
يسدي لي رأيا يهديني ..
ولكم الحكم والقرار ..
بقلمي ؛ وليد ..
هي محاورة وليس أكثر أعزائي. .
كالممسوس ...
تائها في متاهات شتى ..
وبين حقائق الشعور ..
وأحلام اللاشعور ..
فحلمت..
إني في جنة خضراء ..
تطوف علي أحلام الحبيبة ..
الخضراء ..
فتراءت في اخيلتي صورا ..
عديدة ..
تارة..
أقول أنها امرأة ليست ..
ك النساء ..
وتارة..
تراودني الظنون ...
من أنها ستقتلني هذه المرأة ...
العنيدة ..
وأخرى يطمئن قلبي ..
لوجودها معي ..
ثم أعود لكوابيسي ..
فاندب. .
حظي العاثر الذي القاني. .
في براثن حب هذه المرأة العصية ..
من الذي يطمئن ..
مخاوفي وشكوكي ...
فتهض من جنتها الخضراء ..
بكل بهائها وتفتح ..
مصاريع ..
النافذة على اتساعها فاسحة"..
المجال لربح الليل الندية ..
المحملةبالهواء والزهور..
والأقمار البعيدة ..
وبعطر اليانسون الطري. .
ليملأ روحي..
بعطر الاحساس ..
اندفعت نحوها اقتربت منها..
وشممت رائحة..
اليانسون النقي ..
كانت باذخة الأنوثة ..
لم أعد أستطيع ان أميز لون الورد ..
في خديها ..
فرجعت ادمدم بحزن..
رجل ..
مثلي توغل في فتنتها وصباها ..
كيف له أن يخرج..
من ذلك الجمال ...
الذي ارغمني ..
أن أراها أجمل الجميلات ..
فإني لا زلت أنتظر ..
يا معشر الشعراء هل من أحدا..
يسدي لي رأيا يهديني ..
ولكم الحكم والقرار ..
بقلمي ؛ وليد ..
هي محاورة وليس أكثر أعزائي. .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق