أطراف الكلام ...
زمنك يستهلك لهيب ..
شعري ..
ويكتب على باقة اعوامي ..
هذا الذبول والهذيان. .
لا أستغرب أن تنكريني. .
ولكنك..
لن تستطيعي رغم خبث ..
هذا الزمان ..
فإذا كانت النهاية حتمية ..
فإن شعوري في ..
عجب ..
فلازالت..
تتمسكين باوداج روحي ..
كوشم حفر..
في جدران قلبي ..
رغم تصاعد دخان الحروب ..
وكأنك ..
الجمال كله الذي يشغل ..
حيز حاضري وماضيي. .
ونافذة تتعانق..
فيها ازهاري. .
وقطرات الندى ..
وددت أن اكتب لك خطاب ..
طويل ولكني ..
خشيت أن لا تفهمي ..
وتبقى الفاظي..
دون صدى ..
وعدم بلوغ كلماتي ..
بمستوى مبتغاي. .
لا زلت نائمة صامتة في ...
مدننا حزينة..
تنتظرين قبلة ..
رطبة في فجرا يشطر القلب ..
صدى لأنين روح من أتاه ..
فكانت العودة طريقي ..
إليك ..
أرتب الأحاسيس من جديد ..
وانفض عنها تراكم ..
أتربة الأيام التي انهكتني. .
اتسمعين سيدتي ...
رنين وصدى ذاكرتي..
وعشقي ..
مثل دفوف الفرح في دروب ..
الطفولة ..
ومثل لحظات التأمل في ..
الربيع الذي يداعب..
انسدال ..
شعر النساء الطويل ..
ت قتحمين روحي كل يوم ..
وكل مساء وفي ..
آخر اغفاءة في فجري ..
ولكننا..
نعيش أسعد لحظات الحب ..
نتناقض ونتباين في ..
الحب كما في الخيال. .
ونروض القلوب ونطعمها. .
بالرغبة والحنين ..
بقلمي ..وليد
زمنك يستهلك لهيب ..
شعري ..
ويكتب على باقة اعوامي ..
هذا الذبول والهذيان. .
لا أستغرب أن تنكريني. .
ولكنك..
لن تستطيعي رغم خبث ..
هذا الزمان ..
فإذا كانت النهاية حتمية ..
فإن شعوري في ..
عجب ..
فلازالت..
تتمسكين باوداج روحي ..
كوشم حفر..
في جدران قلبي ..
رغم تصاعد دخان الحروب ..
وكأنك ..
الجمال كله الذي يشغل ..
حيز حاضري وماضيي. .
ونافذة تتعانق..
فيها ازهاري. .
وقطرات الندى ..
وددت أن اكتب لك خطاب ..
طويل ولكني ..
خشيت أن لا تفهمي ..
وتبقى الفاظي..
دون صدى ..
وعدم بلوغ كلماتي ..
بمستوى مبتغاي. .
لا زلت نائمة صامتة في ...
مدننا حزينة..
تنتظرين قبلة ..
رطبة في فجرا يشطر القلب ..
صدى لأنين روح من أتاه ..
فكانت العودة طريقي ..
إليك ..
أرتب الأحاسيس من جديد ..
وانفض عنها تراكم ..
أتربة الأيام التي انهكتني. .
اتسمعين سيدتي ...
رنين وصدى ذاكرتي..
وعشقي ..
مثل دفوف الفرح في دروب ..
الطفولة ..
ومثل لحظات التأمل في ..
الربيع الذي يداعب..
انسدال ..
شعر النساء الطويل ..
ت قتحمين روحي كل يوم ..
وكل مساء وفي ..
آخر اغفاءة في فجري ..
ولكننا..
نعيش أسعد لحظات الحب ..
نتناقض ونتباين في ..
الحب كما في الخيال. .
ونروض القلوب ونطعمها. .
بالرغبة والحنين ..
بقلمي ..وليد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق