عطر الخريف ........ياسمينة أحمد باتنة
أرقب عقارب الساعة
وهي تتماوج
في مساحات الزمن
تهتز لواعج الشوق
المكمم بترسبات الوجم
تُطوقني التفاصيل الصغيرة
تنبش فيافي العمر الراحل
في درب الغروب
تتوقف دقاتها
في المحطة الأخيرة
حينما تتعثر الثواني
برجع المرايا
وتهتز فحوى اللحظة في
ليالي الصيف الحالمة
تنتعش خيالاتي
فتنتفض شواطئ القلب
تزيح كثبان اليبس
لسنين طويلة
ترتوي من زلال العشق
المكبّل في أزقة التيه
تعاودني الأحلام الصغيرة
فتزهر براعم القحط
تتحدى جنون الطبيعة
فتستحيل المشاعر البليدة
جنانا تضخ الحياة
في شرايين الفؤاد
تناشد وصالا
دكّت مفاصله
في غربة الهجر
وتروم حنينا
تصلبت رياحين همسه
من صدأ الهوى
أبعثر كل الصفحات القديمة
أسلو كل المحطات الحزينة
لأجل أن أسرق بسمة
من بين مخالب الوهن
وأحرر نبضة ثائرة
من سياج العرف
وأعانق تهويدة الحياة
في صباحات الخريف
قبل أن تتساقط الأوراق
وتذبل الأزهار
أرمي الطَّقْسَ
خلف قضبان الماضي
تحتويني المنى
فأتقلَّد طوق الحنين
بهدير الحب والجوى
أذيب جليد الفلاة
أسلم أشرعتي
لرياح الخريف والنّوَّات
وهي تتماوج
في مساحات الزمن
تهتز لواعج الشوق
المكمم بترسبات الوجم
تُطوقني التفاصيل الصغيرة
تنبش فيافي العمر الراحل
في درب الغروب
تتوقف دقاتها
في المحطة الأخيرة
حينما تتعثر الثواني
برجع المرايا
وتهتز فحوى اللحظة في
ليالي الصيف الحالمة
تنتعش خيالاتي
فتنتفض شواطئ القلب
تزيح كثبان اليبس
لسنين طويلة
ترتوي من زلال العشق
المكبّل في أزقة التيه
تعاودني الأحلام الصغيرة
فتزهر براعم القحط
تتحدى جنون الطبيعة
فتستحيل المشاعر البليدة
جنانا تضخ الحياة
في شرايين الفؤاد
تناشد وصالا
دكّت مفاصله
في غربة الهجر
وتروم حنينا
تصلبت رياحين همسه
من صدأ الهوى
أبعثر كل الصفحات القديمة
أسلو كل المحطات الحزينة
لأجل أن أسرق بسمة
من بين مخالب الوهن
وأحرر نبضة ثائرة
من سياج العرف
وأعانق تهويدة الحياة
في صباحات الخريف
قبل أن تتساقط الأوراق
وتذبل الأزهار
أرمي الطَّقْسَ
خلف قضبان الماضي
تحتويني المنى
فأتقلَّد طوق الحنين
بهدير الحب والجوى
أذيب جليد الفلاة
أسلم أشرعتي
لرياح الخريف والنّوَّات
الجزائر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق