كان
امامى ووجدت المحفظه وهى تقع من جيبه وكان يسير بالدراجه سريعا جدا جدا فاخت المحفظه من الارض وظللت اصيح له يا عمى يا عمى لم يسمعنى الرجل وهو يسير بسرعة فائقه وانا زودت سرعتى واجرى واقع واقوم الى ان انتبه لى الرجل فقلت له هذه لك وقعت منك وانت تعبتنى جدا معك اخذ المحفظه منى الرجل وذهب الى حال سبيله حتى لم يشكرنى على فعلى الامين كل ما قاله لى ماشى هات المحفظه --ذهب الرجل الى حال سبيله وانا ذهبت قاصدا شط سيدى جابر لان عملنا كان فى نفس هذا المكان ذهبت الى الشط لم يكن معى نقود سوى جنيهات قليله جداجداجدا نسيت ان انوه الى ان ابن عمى كان معى فى هذا الحدث وهو حى يرزق الان واسمه يونس مصطفى رزق وانا والدى الله يرحمه سمانى على اسم عمى ابو يونس الله يعطيه العافيه المهم نزلنا البحر وافترقنا عن بعضنا البعض نزلت البحر مثلى مثل باقى الاولد بالشورت والتشرت كنت قريب جدا من الشط وكنت لا اجيد السباحه الا قليلا جدا جدا -- وزنى شيطانى الى ان اتعمق الى الداخل وابعد عن الشط فاخذ الموج يحملنى ويمرجحنى مثل المورجيحه وانا بعدت جدا على الشط الى درجة ااننى نظرت فى جميع الاتجاهات لم ارى بجانبى اى احد من الناس وتعبت جدا لدرجه الموووووووووووووووووووووووووووووووووت وحق لا اله الا الله كنت فى انفاسى الاخيره وانا تحت الماء انى اغرق اغرق اغرق اغرق -ليس مقطع من اغنية عبد الحليم حافظ ولكنها كانت الحقيقه الواقعيه والمره والمؤلمه - رفت يدى الى اعلى فى النفس الاخير فاذا ب عوااااااااامه تلبس فى يدى عافرت معها وتحديت الموووووووووووت وجلست بها -- وشاء القدر فى هذا التوقيت نظرت فوجدت بالقرب منى قارب نجاااااااااااااااااااااااااااااه وعليه اثنين من المرشدين اصطحبونى الى الشط وعملوا لى عمليه تنزيل المياه المالحه التى كنت قد امتلات بطنى منها معى صراعى مع المووووووت --جلست وحمدت الله وكان ابن عمى ينتظرنى لدرجه انه ابلغ باقى اقاربنا ووجدتهم على الشط يبحثون عنى ---------------------------------------------رساااااااالتى-- يا ابن ادم ازرع خيرا تحصد خيرا ----- وليس خيرا تفعل شرا تحصد هذا المثل خاطى جدا --فانا عملت الخير ورميته فى البحر --------------- فوجدت الخير ايضا بالبحر --شكرا احباااااااااااااااااااااائى الكراااااااااااام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق