في غيابك يتمزق الامل
ولم يبقي من الوقت الا قليل
لعلك تعود الي في آجل
وتتعانق الروح بطيفك
في كل ليلة لعلها تدرك دفئك
واتعطر منتظرا قدومك بعجل
وابخر غرفتي الصغير بالفرح
وارسمك علي جدرانها واركانها
لعلي اشعر حين استحضرك
بانفاسك التي تذيب جليد الزمن
وفي منتصف الليل اشعر برعشاتك
حين استلهمك طيفا بين وسادتي
واضمك الي حنان قلبي ودفئ مشاعري
فاشعر بالامان وانسي هواجس الالم
ويزداد في قربك تناهيد الصمت
المؤجج بصرخات تعلو وتنخفض بخافقي
وتلتهب نار الشوق في هشيم ذاكرتي
ويصب العرق من اعلا راسي الي قدمي
ينزف عشقا وحنيا وقربا اليك يا موطني
وهنا امتطي حنينك كجواد يجوب خارطتي
وتتمتع في كل تفاصيلي واناقتي
التي طالما رسمتها اليك يا عشقي
واتزين بالفرح عندنا نلتقي كحلم باقي
اغلق اهداب عيني عليك لتكون بناظري
لاشق طرق الظلام بضياءك حبيبتي
بقلمي عابدين محمود البرادعي
ولم يبقي من الوقت الا قليل
لعلك تعود الي في آجل
وتتعانق الروح بطيفك
في كل ليلة لعلها تدرك دفئك
واتعطر منتظرا قدومك بعجل
وابخر غرفتي الصغير بالفرح
وارسمك علي جدرانها واركانها
لعلي اشعر حين استحضرك
بانفاسك التي تذيب جليد الزمن
وفي منتصف الليل اشعر برعشاتك
حين استلهمك طيفا بين وسادتي
واضمك الي حنان قلبي ودفئ مشاعري
فاشعر بالامان وانسي هواجس الالم
ويزداد في قربك تناهيد الصمت
المؤجج بصرخات تعلو وتنخفض بخافقي
وتلتهب نار الشوق في هشيم ذاكرتي
ويصب العرق من اعلا راسي الي قدمي
ينزف عشقا وحنيا وقربا اليك يا موطني
وهنا امتطي حنينك كجواد يجوب خارطتي
وتتمتع في كل تفاصيلي واناقتي
التي طالما رسمتها اليك يا عشقي
واتزين بالفرح عندنا نلتقي كحلم باقي
اغلق اهداب عيني عليك لتكون بناظري
لاشق طرق الظلام بضياءك حبيبتي
بقلمي عابدين محمود البرادعي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق