قصيدة تحت عنوان :
أكتب وهذا يكفي.......
أكتب وهذا يكفي.......
كلما أحلم بك أريد أن أنجزك قصيدة من أجمل
قصائدي....
وحين ألجأ لأوراقي وأقلامي تتسابق العبارات
والمعاني...
تسطف حتى تنوب عن البوح بما هو في
داخلي....
من عشقي وغرامي غصت بحورك وغرقت
حتى بدا جنوني.....
ذاعبتك حتى عادت الأوراق رذاء زينتي
والحبر عطري....
بل وأضحت وسائل الكتابة أحب وأقرب
أصدقائي....
من لهفتي عليك يا ساكني صنفوني مع أحب
شعرائي....
ونسوا أنك من تأمر وتتحكم في موهبتي
يا سلطاني....
ليتني أقدر أن أثقن الوصف لك عن حبي
وهيامي....
لتعلم بولعي واحتراقي وحنيني
وأشواقي....
ويا ليتني أكتشف نوع كتابة ما عرفت في كل
الأزمان....
لكنت كتبت لك ما لم يكتب بأقلام عشاق
غيري....
ليتني أستطيع نسج كلمات مشفرة لا يفهمها
غيري....
ليتني أقدر أن أعيش دون دماء في
شراييني....
لكنت عبئتها في أقلامي لتنزف وتفسر لك
غرامي....
ليتني أقدر أن أتحمل الحفر على جسدي لكنت نقشتك على صدري....
وبريشة فنان أرسمك لوحة من الألف الى
الياء....
يا أجمل الصور التي لا تفارق خيالي و شاشة
عيوني....
ليتني...ليتني...ويا ليتني.....
لكني اكتشفت أنني ألاعبك يا حرف بصدق
مشاعري....
و قلمي أمرني أن أتغزل بك لعشاق كتاباتي
وأشعاري...
حينها عنونت قصيدتي بجملة سميتها :
أكتب وهذا يكفي....
قصائدي....
وحين ألجأ لأوراقي وأقلامي تتسابق العبارات
والمعاني...
تسطف حتى تنوب عن البوح بما هو في
داخلي....
من عشقي وغرامي غصت بحورك وغرقت
حتى بدا جنوني.....
ذاعبتك حتى عادت الأوراق رذاء زينتي
والحبر عطري....
بل وأضحت وسائل الكتابة أحب وأقرب
أصدقائي....
من لهفتي عليك يا ساكني صنفوني مع أحب
شعرائي....
ونسوا أنك من تأمر وتتحكم في موهبتي
يا سلطاني....
ليتني أقدر أن أثقن الوصف لك عن حبي
وهيامي....
لتعلم بولعي واحتراقي وحنيني
وأشواقي....
ويا ليتني أكتشف نوع كتابة ما عرفت في كل
الأزمان....
لكنت كتبت لك ما لم يكتب بأقلام عشاق
غيري....
ليتني أستطيع نسج كلمات مشفرة لا يفهمها
غيري....
ليتني أقدر أن أعيش دون دماء في
شراييني....
لكنت عبئتها في أقلامي لتنزف وتفسر لك
غرامي....
ليتني أقدر أن أتحمل الحفر على جسدي لكنت نقشتك على صدري....
وبريشة فنان أرسمك لوحة من الألف الى
الياء....
يا أجمل الصور التي لا تفارق خيالي و شاشة
عيوني....
ليتني...ليتني...ويا ليتني.....
لكني اكتشفت أنني ألاعبك يا حرف بصدق
مشاعري....
و قلمي أمرني أن أتغزل بك لعشاق كتاباتي
وأشعاري...
حينها عنونت قصيدتي بجملة سميتها :
أكتب وهذا يكفي....
سعاد مبتهج.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق