{جدران هشه }
في احدي المدن العريقه ، يسكن شاب يدعي فايز ، كان فقير ولكن صاحب كفاح للعمل يتنقل كل يوم للعمل مختلف ، وكان يسكن جاره فوزي الذي كان يحسد فايز علي محبه الناس له ، وظل فايز هو والكفاح اصدقاء لاينفصلون ، حتي فرجت عليه وبداء بناء كشك صغير يبع فيه اغراد مبين الحلوي والمكسرات وصار حلمه البرئ ان يكبر الكشك فيصبح متجر كبير ، كافح فايز ليصل لهدفه ويحقق حلمه ، فقد ادخر مالا ولكن يريد اكثر ليفتح المتجر، وصار يكافح وذات ليله تتغمته فكره ان يعطي ماله لفوزي كي يتحفظ عليه ، وعندما يحين وقت شراء المتجر ، ياخذ ماله من فوزي وهو لايعلم ان الفكره مصاحبه لاحزان ودمار الاحلام، وجاء اليوم مشرقا بنور الشمس حاملا الاماني لقلب فايز ، وانطلق فايز لفوزي ليعطيه مال وهو لايعلم مايدبر له القدر، اطرق الباب ففتح فوزي ، وقال في انفاس ماكره مرحبا فايز!!!! وضمه بين زراعيه والقسوه تملاء نفسه ، دخل فايز وهو لايعلم مايدور بضمير فوزي، وقال اتيت اليك كي مال تحافظ عليه ، فقبل فايز والفرحه تنهش نفسه المريضه ، وقال اعطني المال !!! فاعطاه المال فايز وهو لايعلم بقسوه النفوس، وذهب فايز لكشك الصغير ليباشر عمله واتي يوم ، تتحطم فيه الاحلام وتتبعثر الاماني علي صداء صرخات قلب فايز ، حيث البلديه اتت بدم مسموم وهدمت كشك الصغير ، وصار ت الايام مبعثره بعيون فايز ، فلم يكن لديه سوي المال الذي تركه مع فوزي ، وانطلق لياخذ ماله من فوزي، ولكن صدمته الاماني وخانته الثقه ، حيث ان فايز اشتري بمال فوزي متجر له خاص ، فحطم كل شئ في حياه فايز ، صدم فايز والامال تسربت من بين يديه ، فلم يعتاد علي الياس ، وصمم ان يعوض مااضاع ، وجاء يوم اشرق باامل جديد حيث ان فايز توظف في الحكومه ، فااصبح له شان، وكان لفوزي الدمار حيث ان متجره حرق وصار غارق في الديون ، فااصبح ندم ، يزور جدران هشه ٠٠٠٠٠ قصه قصيره بقلم الشاعره والكاتبه سميره عبد العزيز


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق