الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

{ الربيع و الخريف فى بلدتى } Nabil Ragab‎‏


الشاعر نبيل رجب البلطيمى البرلسى المصرى يصف
::::::::::::: الربيع و الخريف فى بلدتى ::::::::::::::
فى كل عامِ ... فى الـخريف
ينشط على شط الفنــــــار
فى الـفــجـرِ
صــائـــدى المــحـــار
( جندوفلى ) أو { أم الخلول }
وحديثُ أحْـلَامِى يـطــول
مع رفاقِ الدَرْبِ و السُمَارْ
أحْـــلـُــمْ بـِـجَـمْـعِ شَمْـلـِـنـــا
( أنــا و الأحـبــة )
أهلٌ للكرم و الجود
ممدوحُ زينةُ الشباب
من العيوب .. مـجردٌ ( أجــرود )
و الـشيخ هـشـام ( أبو بصيـر )
و شقيقـه هانى ( أبـو بصـيــر )
بالحق فاكهة ( الـجـروب )
سـبـحـان ربـــى :
حلوا فى كل القلوب
وغيرهم ؛ و غيرهم
فتحى الكريمُ ابن الـكِــرام
أخذ الشهامة مــن الجدود
متولى باشا :
صـاحـب الـفـضـل الـعـمـيـم
و نجله احمد سليل الأكرمين
يا إخوتى منى اعتذار
لم أستطع ذكر الجميع ... !!!!
×××
فى كل عام عندنا يزُورُنــــا ...
طـيــر الـسمانى فى الخريف
يأتى الينا متعبـــًا
دفعتْ بـــهِ ريــحُ الشْمَــال
مترنحـــًا فـوق الـرمـــال
متهالكـــًا ... لا يستطيع
طيرًا ... ولا حتى يـسيـر
يـقـعـد بـــهِ تعبٌ و جوعْ
الماء .....؟؟ أين الماء ؟؟
أيـن القمح
أين الـقــوت و الـحـبـوب
×××
هو لا يــجــد غـيـر شباك الصْــائدين
وفى الـمـســاء ..
يملأ بطونَ الآكليــن
كما ملأ من قبل ...
كروش صائديه و الجيوب ... !!
×××
فى كـلِ عـامـِ فى الـربيعِ
يأتى لنا ( شمُ النْسِيمِ )
و تنقشع عـن بـلـدتــى
سـحــُبُ الـغِــيــومِ
و ينقضى بردُ الـشْتـَاءِ
وتـكـُـفُ أمْطـَارُ الـسْمـَـاء
و الزهر من اكمامه يتفتقُ
فكأنه عطر الجنان ( مـعـتـــقُ )
أو سحر نورٍ فى الظلامِ قد إنبثــق
×××
فى كل عــامِ فى الـخــريف
تهيج أزهار الرُّمان ( جــلـنـــار )
بتلاتها الـحـمـراء ...
تزدهى بالأحمرار .. !!
وطـلـعـها بلون الـكهرمان
و تنطلق زغاريد الصبايا منشدات
( ادحــرج واجــــرى .. يا رمان )
( زيك على صدرى .. يا رمان )
( و الحلو حاببنــى .. يا رمان )
( وهييجى يطلبنى .. يا رمان)
و تـكـْـتَـــسِـى الوجوهُ بـالـحـيــاءْ
كـنـز الـعـذارى الــوافــرِ الـعـطــاءْ
×××
فى كل عـام فى الـربيع
تجرى على التل الصغار
و تلالنا الـوانـهـا
تـُـنــازع الـنـُضَار
فــترتقى ( ياسمينُ ) تلة الـرمـال
وخلـفـهــا ( نورٌ ) تـكافــح
و النسمةُ الحنونُ .. تــلــثــمُ خدهـا
و شعـْرَهــا .. الـموسومُ بـالـجـمـال
×××
الـتل خلف دَارِنـَــا ...
تحسده التلال .. !!!!
علــى نمـو الـنـرجسِ الـرشـيقِ
فوقَ سِفُوحِ التـْـلِ خـَلـفَ الــدْار
ونـور تـخـتـزن فى ذهنها
مناظرًا كالسحر و الخيال
حتى تسجل عند رسمها
نرجس رقيق ...
و راية لمصر ...
ترقص ببهجة .. !!!
فـوق دارهـــا ..
و فوقَ كلِ دار ....
:::::::::::::::::مهداة للأستاذ / Saleh Albouini
من شعر نبيل رجب البلطيمى البرلسى المصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق