{ بوح المشاعر }
أَوشَـكـتَ قَـتـْلـي وَرَبُّ مُـحَـمَّــدَ
كُصِمَ الذي عَرَفَ الغرامَ وجرّدا
بِـئراً مِنَ الأَحزانِ باتَ نـَديمـُكُـم
والهـَّــمُ يَـغـشــى الـــروحَ تـَوَدُّدَ
تَـبَّتْ يـَدُ الأشواقِ كـَيفَ تَهُزُّني
هَـزّاً تَـخِـرُّ لَهُ الجَـبابِـرُ سُـجَّـدا
ثُـجَّـت دُموعُ الـروحِ كَـصَـيِّـبٍ
ما عـادَ مِـثـْلـي يـُطـيـقُ تَـجـَلـُدَ
جَاشَتْ نَـفـْسُ العزيزِ فأُثكِلت
عـَبـَثاً ولَهـيـبُ الشَّوقِ تَمَرَّدَ
تَاللهِ مـا عـَادَ يـَحـمِلـُني الأَنا
كَهلاً على الفِراشِ اراني مُمَدَّدَ
إني وَرَبُّ الصَبرِ فاضَ بي سَقَمي
دَمــعٌ عـلـى الـوَجـَنــاتِ تـَهَــجَّــدَ
مــَنْ لـي سِواكَ وأَنـتَ خـالـِقـي
والـقـَلـبُ عن كُلِّ النِساءِ يَزهـِدَ
يا رَبَّ موسى كَيفَ الصبرُ دُلني
والــروحُ تـأبـى سِـواهـا مَـرقـِدَ
موفق ابو الليل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق