هذه قصة الحب التي بيننا
وكما تشائين عيشيها
إن أردت أن تكوني بها طفلة
فـ سأكون أنا من يرعاها
ويقلم أظافرها
ويربط ضفائرها
ويرسم ضحكتها
ويهز أرجوحتها
ويعلمها أبجدية الحب حين تنام كـ تنعم بلياليها
وإن أردت أن تكوني بها عاصمة الحب
فلكـ ذلك وحينها
سـ أكون ذآك المستعمر لها
وسـ أسيطر على سماءها وأرآضها
وبحارها
وأنهارها
وسوآقيها
وكل غيمة حب تمر بها
فـ بعض الشيئ من عاصمة الحب لا يكفيني
فـ النفس يا سيدتي
فـ طرت على أن بعض الحب
لا يكفي ولا يرويـها
أأأعشقكـ ياأأأنتى
...حسن النشار. .....
وكما تشائين عيشيها
إن أردت أن تكوني بها طفلة
فـ سأكون أنا من يرعاها
ويقلم أظافرها
ويربط ضفائرها
ويرسم ضحكتها
ويهز أرجوحتها
ويعلمها أبجدية الحب حين تنام كـ تنعم بلياليها
وإن أردت أن تكوني بها عاصمة الحب
فلكـ ذلك وحينها
سـ أكون ذآك المستعمر لها
وسـ أسيطر على سماءها وأرآضها
وبحارها
وأنهارها
وسوآقيها
وكل غيمة حب تمر بها
فـ بعض الشيئ من عاصمة الحب لا يكفيني
فـ النفس يا سيدتي
فـ طرت على أن بعض الحب
لا يكفي ولا يرويـها
أأأعشقكـ ياأأأنتى
...حسن النشار. .....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق