الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

{ من الجانى } ام عبد الرحمن فتحي


من الجانى ؟!
ظننت بانه هدية زمانى
تركنى عطشى وما حتى روانى
الماء بين كفيه كثيرا
وما حتى شربة مياه سقانى
وعدنى بان اكون سعيدة
فاخذنى للسما ومن فوق رمانى
مزق قلبى الف الف جزء
حين بعد عنى وتركنى وجفانى
كدت اموت من لهفى عليه
وكم تغلغل بكل روحى وكيانى
وكم كتبت اليه احلى كلم
وعزفت بحبى اليه كل ألحانى
وكم بثثت اليه قصيدتى
ورحت أغنى اليه بحسن بيانى
ولم أبال حتى لو لاحظوا
لهفى عليه حين يقبل او يرانى
لكم اعطيته كل حبى
فما أهدانى سوى داءً .....برانى
وكم استعذبت اسمه إذا نطقه
وكم تلذذ هو بذلى .....وهوانى
كنت اريده ان يكون سكنى
فما آوانى بيوم ولا .... احتوانى
كدت انسى حتى كينونتى
ومشاعرى وكيانى حتى... كإنسان
صرت معه ظلا يتلاشى
ويستمتع بشدوى وعذب الاغانى
افتقده إن غاب عنى ساعة
وأظل اعد ببعده حتى.... الثوانى
وإذا يوما غاب عنى زرته
لاحقق بين يديه كل .......الامانى
فوجدته بين يدى أخرى
فدارت بىَ الدنيا وانا بمكانى
ياترى أجنيت أنا على نفسي
أم انه طول العمر الجانى؟!
آه من جرح الفؤاد كانه
جرحا لا يندمل مهما مر الزمان
فكيف استعيد ذاتى ثانيا
وقد قل مقدارى معه وشانى؟!
وكيف أبنى نفسي من جديد
وقد صرت اشلاء بكل المعانى؟!
وقعت بحبه حين رأيته
وهويته بصدق حين ....أتانى
لم احسب انه صار لعنتى
وسيهدينى قلبا يظل يعانى
أتراه رآنى يوما واحس بى
أم كان ينظرنى بعينيه ولا يرانى؟!
اانا المخطئة حين حسبت الحب
موطنى ونسيت أنه حقا انانى
قد حرمت على قلبى أى حب
فقد رسبت اليوم بهذا الامتحان
هديته روحى وكل عشقى
فما جنيت سوى ذلا وهوان
وسأظل هكذا انيسة وحدتى
وابكى غربتى وطول حرمانى
هل ياترى مازال فى الدنيا أحدا
يستحق أن يكون حقا أمانى ؟!
أم سأظل أبحث وسط عدم
ولم يعد الوفاء باقيا بهذا الزمان ؟!
بقلمى رشا عادل بدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق