( قمران ) بقلم خالـــ الباشق ـــد
ـــــــــــ
قمران ِ فــــي وجهِ المليحة اشرقا
والنور بين عيونها قـــــــــــد ابرقا
ـــــــــــ
قمران ِ فــــي وجهِ المليحة اشرقا
والنور بين عيونها قـــــــــــد ابرقا
وعلى انحنــــــاء الحاجبين تهللت
سيفان في طـــــرف المحبة اُلصقا
سيفان في طـــــرف المحبة اُلصقا
وبخدها زهــــــــــر الوسامة ِ نابت ٌ
زرع الهـــــوى فيها الشذى والزنبقا
زرع الهـــــوى فيها الشذى والزنبقا
وبإسمها وَصُف البشاشة راقــــص ٌ
هـــي بسمة الاشواق تضحك رونقا
هـــي بسمة الاشواق تضحك رونقا
منها يغـــــــــار الحُسن ان قالوا له ُ
لولا شذاها صـــــــرت شيئا ً ضيقا
لولا شذاها صـــــــرت شيئا ً ضيقا
هي اروع النغمات فــي لحن الهوى
تغريدها بالأذن راق ممــــــــوسقا
تغريدها بالأذن راق ممــــــــوسقا
الله مـــــــــــا احلى شفيف رضابها
وكانه ُ خمــــــــــــــــرٌ يسيل معتقا
وكانه ُ خمــــــــــــــــرٌ يسيل معتقا
لو لامست غصـــــن الخريف بكفها
لتزاحمت فيه ِ الزهـــــــــور منسقا
لتزاحمت فيه ِ الزهـــــــــور منسقا
هي وردة ٌ حمــــــــراء بان عبيرها
مــــــــــن قبل ان يبدو الربيع تألقا
مــــــــــن قبل ان يبدو الربيع تألقا
ان مــــــــــر نور عيونها في ميت ٍ
تحييهِ حتــــــــى يستفيق وينطقا
تحييهِ حتــــــــى يستفيق وينطقا
واذا مشت فــــــي اي صحراء هنا
تجــــــــــــــري ينابيع المياه تدفقا
تجــــــــــــــري ينابيع المياه تدفقا
حسناء يستجدي الجمـــال جمالها
والحُسن بـــات من الخدود مُعلقا
والحُسن بـــات من الخدود مُعلقا
سبحــــــــــان ربي صاغها من درة ٍ
فطغى بهــــــا نور الوسامة محرقا
فطغى بهــــــا نور الوسامة محرقا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق