الأربعاء، 2 نوفمبر 2016
{ رضيت عليَ } محمود عبد الخالق
محمود عبد الخالق
------------------
{ رضيت عليَ }
رضيت عليَ فهل أمل رضاها
والنور شيء من معين سناها
ريحانة و الحسن تمم خلقها
و الطبع دل و الدلال جناها
إني لأسأل ما الجمال و رسمه
منذا يجيب ؟ تجيبني عيناها
لها حظوة ليست لغيرها مرةً
كلا و لا أحد بقلبي سواها
أشتاقها و الله يعلم شقوتي
والعمر رهن في سبيل هواها
أعجبني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق