الجمعة، 11 نوفمبر 2016

{ ليتكِ تعلمين } أحمد محمد صلاح


ليتكِ تعلمين ماذا حل بقلبي يوم الودااع...
يوم كان دمعنا على الخدود سااكب...
انا قتيل هواكِ يا من لاتعرفين الخداع ...
فرقتنا الاقدار دون مكرٍ او عذر كاذب ...
ليتني استطعت ان انسى عيونك الوسااع ...
فكلما حاولت نسيانك تذكرت تلك الحواجب..
فما الحل فقلبي تنهشه الاوجاع ك الضباع...
وليلي يوقد في احشائي ناراٌ لاااهب ...
فإن سألوك عني قولي لهم ضاااع....
غااااب نووره كما يغيب القمر خلف السحائب..
قولي لهم تمزق ريشهُ وصعبَ عليه الدفاع..
فصار طريحاً على فراشهِ لايخاطب ...
تعجم من كثر الانين والاوجاااع ...
قولي لهم ان حبنا سيخلد رغم كل غالب ...
سيبقى شامخاً صامتاً يغذيه النخاع ...
وستظل ارواحنا تعانق الذكرى دون مراقب...
ك/ أحمد محمد صلاح
حقوق النشر محفوظه ..
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق