السبت، 11 فبراير 2017

( دعيني كيفما اشاء ) عابدين محمود البرادعي

(دعيني كيفما اشاء)
دعيني أرسم حروف أسمك
علي جدران قلبي
فما رأيت من قبل قلمي
يهتز خجلا قبل ذلك بكتاباتي..
دعيني أغوص في اعماق قلبك
فما زال النبض يتعلم تراتيل حبك ..!
ودعيني ِابتعد عن مواجهت جمالك
فما زالت ضعيفا امام حسن خلقك
ودعيني أكون تلميذك المشاغب قصدا
فما زال عقلي لا يصدق وجودك
وانتي تعلميني اجمل دروس الحب
ودعيني اكون قلمك
الذي تتوسده اناملك
لعلي اشم رائحة
حروفك وضمة سطورك
ودعيني أنظر
الي عينيك الزرقاوان
فمازالت نظراتي
تشتاق الي سماءك
دعيني اكون مجلد
ادون فيه حروف احساسك
لان قلبي تبعثرت فيه زاكرة عشقك
ودعيني ابعد كل شهواتي عنك
الا شهوة الهمس
فانها سر روحي وروحك
تراتيل صبح فيه تشدو انغامك
تشرق شمس شوقي من طول ليلك
بعدما طال الوصول اليك
في عتمة الليل وكانني
في غابة مجهولة الهويه
يقلبني سرمدية انين همسك
وانتظرت علي لهفة ظلام الليل
بعدما اعياني هجرك وبعدك
وولد الصبح من رحم الخوف
بعد مخاض ذاك الليل البهيم
وانفرجت نسمات فجرك
ليهطل الندي علي قلبي
ويطمئنني انني ولدت
من جديد علي ضفاف مملكتك
حتي اكون اول رجل ولد
من هذا القلب الحنون
صوريني طيفا بعينبك
تهجرني الاشواق ترحل اليك
وكلمات تتراقص علي شفتيك
واصلبيني علي اعتاب قلبك
لاكون اول شهيدا بمملكتك
وتصبح الحروف خنحرا
يغذو قلبي من شدة اشتياقي
واكون درسا يدرسه المحبون
في جميع مملكات الحب
وتتساقط امطارا تروي عطشي
انا اهواك هوا من قبل رؤياك
فعشق الروح الهمني كل شي
وانتي كل اشيائي فكيف لا
اعشق روحا تسري بكلي
وكيف ابتعد عن كلي بروحك
يا بحور انفاس يخونها التعبير
وتموج بين شرياني ووريدي
لذا فانا احببتك حب انسان
لا يستطيع التفكير الا بك
لانك انتي نهر ابداع اشتياقي
بقلمي عابدين محمود البرادعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق