الأقدم
{{{{{{ سقوط الأقنعه العاجيه }}}}}}
أخبار الاساطير ....
نمتطي اجنحة الرياء
عَبرَ ريح السماء
فيما أخباري تلعن هذا المساءْ ...
اسوار المدن السريه ..
وامضي بخفوت الانبياء
كجرسٍ ناعم ...
يلفظ آخر مافيه من ــــــ الأصداء
ويُلقي على القوارع ـــــ كل مارشات الحروب ...
عبر لحظه ...
يُثقَبُ الصمت ــ
بتوقف الزمن ..
تسقط رايه ..
عند اقدام جثث الموتى بلا قبور
يَخلعُ الوحش قناعه القبيح ــــــ ببطء ...
يرمي وجهي بحجرٍ
يخترقُ الحجر ووجهي حاجز الصوت
يتهشم زجاج محراب الحق ..
يتناثرُ لوحاً ...
على سهوب عذاب الأبرياء ..
تجهض السنابل حصادها
ترقص مناجل العولمه
في فروجِ اناث الفقراء ..
تُقظمُ خارطتي !!
يتلاشى وجهي ..
من على خارطةِ الارض ..
فيما عيسى ابن جدعون ..
يغفو منتشياً على مقاعد البنتاغون..
يشرب حين يصحو !!
نخب الكورالية الموتى الحزينه
يُبشرُ من جديد ...
إن على الارض المسَّره ـــ والسلام ..
ويخطفُ قرصان الصحراء ـــــ إحساسي ..
يُحطم نارَ { القهوه } المرَّهْ .. ليلاً ..
وعند الفجر ــــــ يسرق ذَهبَ ضياء الشمس ..
ادخل أكوان الظلام
في رحلةِ غربةِ الروح ..
في عصفِ الوهم !!
انسحب مهزوماً
الى ماوراء خطوط ـــــ اللاجدوى ..
أُرددُ مع نفسي {أكائنُ انا } ؟!
ولا أدري من أكون
أأنكيدو المسكين ؟!
أم كلكامش ـــــ تنين الخلود ..
مُحاربُ انا !!
هكذا ـــــ قالها لي صديقي ..
ربما لأنني أتناول ــــ في الصباحِ النبلاء ...
فطوراً شهياً ـــــ يُزعج الأرقام التي لا نبض فيها
صحن من حساء اليورانيوم المخصب
منقوعاً بعظام الموتى ..
المسخن على خطوط عرض خط الاشتواء
عَبر فهرنهايته سقوط ضمائر بصاصي
المقهى الصدئه
فيما في العمق ــــ قناص اعمى ـــ يرصدني
لا يحسنُ فن التصويب ـــ واستخدام لغة البنادق .. {كريم هادي الحسون}
نمتطي اجنحة الرياء
عَبرَ ريح السماء
فيما أخباري تلعن هذا المساءْ ...
اسوار المدن السريه ..
وامضي بخفوت الانبياء
كجرسٍ ناعم ...
يلفظ آخر مافيه من ــــــ الأصداء
ويُلقي على القوارع ـــــ كل مارشات الحروب ...
عبر لحظه ...
يُثقَبُ الصمت ــ
بتوقف الزمن ..
تسقط رايه ..
عند اقدام جثث الموتى بلا قبور
يَخلعُ الوحش قناعه القبيح ــــــ ببطء ...
يرمي وجهي بحجرٍ
يخترقُ الحجر ووجهي حاجز الصوت
يتهشم زجاج محراب الحق ..
يتناثرُ لوحاً ...
على سهوب عذاب الأبرياء ..
تجهض السنابل حصادها
ترقص مناجل العولمه
في فروجِ اناث الفقراء ..
تُقظمُ خارطتي !!
يتلاشى وجهي ..
من على خارطةِ الارض ..
فيما عيسى ابن جدعون ..
يغفو منتشياً على مقاعد البنتاغون..
يشرب حين يصحو !!
نخب الكورالية الموتى الحزينه
يُبشرُ من جديد ...
إن على الارض المسَّره ـــ والسلام ..
ويخطفُ قرصان الصحراء ـــــ إحساسي ..
يُحطم نارَ { القهوه } المرَّهْ .. ليلاً ..
وعند الفجر ــــــ يسرق ذَهبَ ضياء الشمس ..
ادخل أكوان الظلام
في رحلةِ غربةِ الروح ..
في عصفِ الوهم !!
انسحب مهزوماً
الى ماوراء خطوط ـــــ اللاجدوى ..
أُرددُ مع نفسي {أكائنُ انا } ؟!
ولا أدري من أكون
أأنكيدو المسكين ؟!
أم كلكامش ـــــ تنين الخلود ..
مُحاربُ انا !!
هكذا ـــــ قالها لي صديقي ..
ربما لأنني أتناول ــــ في الصباحِ النبلاء ...
فطوراً شهياً ـــــ يُزعج الأرقام التي لا نبض فيها
صحن من حساء اليورانيوم المخصب
منقوعاً بعظام الموتى ..
المسخن على خطوط عرض خط الاشتواء
عَبر فهرنهايته سقوط ضمائر بصاصي
المقهى الصدئه
فيما في العمق ــــ قناص اعمى ـــ يرصدني
لا يحسنُ فن التصويب ـــ واستخدام لغة البنادق .. {كريم هادي الحسون}


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق