همسات توفيق
::::::::::::::::::؛::::::::::
بكى الليلُ على هواهُ
عندما عِلمَ أنني أهواهُ
زفرة الأنفاس مده
والهواء فككَ حده
والآخرة أتت على يده
تدخلَ الشهيقُ والزفيرُ
مسرعين
لتقبيل خدودَهُ
سما الأنوار ناره
والأنوار يملأها إستنارة
قلم وأوراق وممحاة
وأفكار محتارة
حرائق من القلب مصدرها
شرذمات الاوهام تلاحقها
كادت الحياة تحرقها
مالي ومال حبها
إذا كانَ القمرُ عاجزًُ عن ضمها
نجمةًُ في العلياءِ تعلو
منزلها
السقيعُ
ما همها
حرارةْ الجسد تغلي
وانا من حبها أهذي
شفاهي قُصبت
كما الأحجارِ
في المقالع تنؤا
براكين تسيلُ حممها
ومن ضفاف انهارها
تقذفني مدا" وحذرا
أريد أن أتحرر
من نيران شفاهها
وحبها الهادف
يصويب رماحها
لقتلي عمداَ أو العودة
إليها راكعاً مترجيا
::؛::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
١٢:١٠/٧/١٣/٢٠١٧همسات
الشاعر توفيق سليم العجيل
::::::::::::::::::؛::::::::::
بكى الليلُ على هواهُ
عندما عِلمَ أنني أهواهُ
زفرة الأنفاس مده
والهواء فككَ حده
والآخرة أتت على يده
تدخلَ الشهيقُ والزفيرُ
مسرعين
لتقبيل خدودَهُ
سما الأنوار ناره
والأنوار يملأها إستنارة
قلم وأوراق وممحاة
وأفكار محتارة
حرائق من القلب مصدرها
شرذمات الاوهام تلاحقها
كادت الحياة تحرقها
مالي ومال حبها
إذا كانَ القمرُ عاجزًُ عن ضمها
نجمةًُ في العلياءِ تعلو
منزلها
السقيعُ
ما همها
حرارةْ الجسد تغلي
وانا من حبها أهذي
شفاهي قُصبت
كما الأحجارِ
في المقالع تنؤا
براكين تسيلُ حممها
ومن ضفاف انهارها
تقذفني مدا" وحذرا
أريد أن أتحرر
من نيران شفاهها
وحبها الهادف
يصويب رماحها
لقتلي عمداَ أو العودة
إليها راكعاً مترجيا
::؛::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
١٢:١٠/٧/١٣/٢٠١٧همسات
الشاعر توفيق سليم العجيل


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق