لِمِ تسألين ؟……… .. بقلم خالد الباشق
………………………… . القاهرة……… .
………………………… . القاهرة……… .
لِمَ تســألين وعنـــد عينيكِ الجوابْ
فأنا أمـــــــــامكِ يا حبيبة كالكتاب
فأنا أمـــــــــامكِ يا حبيبة كالكتاب
وجهي وشعــري هاهمـــا فتخيــري
أي القريب فقــــد خشيت الاقتراب
أي القريب فقــــد خشيت الاقتراب
فأمــــام نظرتــــكِ الرهيبـــة أنحني
وبحضرة الملكــــــات لا تعلو الرقاب
وبحضرة الملكــــــات لا تعلو الرقاب
فأنـــا أذوب إذا رأيتـــكِ جــــــــانبي
وبلمسةٍ في الحال تفقدني الصواب
وبلمسةٍ في الحال تفقدني الصواب
يكفي بأنكِ إن نظــــــرتِ الي السما
تشدو بزرقتها ويختــــــال السحاب
تشدو بزرقتها ويختــــــال السحاب
يا مَن إذا نظــرت قــــــريش لنورها
حتى كبيـــر المشـــركين هنــاك تاب
حتى كبيـــر المشـــركين هنــاك تاب
إن أقبلت يغـــــــزو الجمال عيوننا
ونرى النســــاء جميعهن هنا سراب
ونرى النســــاء جميعهن هنا سراب
وإذا مشت بيـــــــن الضِعاف لبرهةٍ
عادوا بقــدرة عيـنها حتمـــاً شباب
عادوا بقــدرة عيـنها حتمـــاً شباب
أمــــــــا إذا لمســــت بكفيــها هنــا
قبــراً يعذّب ميــتهُ ينســـى العذاب
قبــراً يعذّب ميــتهُ ينســـى العذاب
لـــولــم تكــن بالارض تمسـكُ ثقلها
لأرتجت الدنيا ويحـــويها اضطراب
لأرتجت الدنيا ويحـــويها اضطراب
لكنّها مشــكــــورةٌ فــــي أمـــــــرها
فالكون لــــــولاها خرابٌ في خراب
فالكون لــــــولاها خرابٌ في خراب
فبوجهها قمر الوســـــــــــامة ساطعٌ
وعلى الشفاهِ معتّقٌ ذاك الشــــــراب
وعلى الشفاهِ معتّقٌ ذاك الشــــــراب
هــي كالمـــــلاكِ وليـــــس يشببها بنا
بشرٌ وقلبي فــــــي هواها الغض ذاب
بشرٌ وقلبي فــــــي هواها الغض ذاب
يــــــــــا مَن أذوب بحبــها لا تبخــلي
بالوصلِ حتى لا أصــــوغ لكِ العتاب
بالوصلِ حتى لا أصــــوغ لكِ العتاب
صنمٌ على تلكَ الخـــــــــــدود منصّبٌ
هل لي إذا قبلّتُ ثغــــــــركِ من عقاب
هل لي إذا قبلّتُ ثغــــــــركِ من عقاب
سأتـــــــــوبُ بعد اللثم فاغفر غلطتي
عَلّي بمـــا ترضى هنـــــــا أجد الثواب
عَلّي بمـــا ترضى هنـــــــا أجد الثواب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق