قصيدة تحت عنوان
أخذت فيك العزاء يا حب.
أخذت فيك العزاء يا حب.
في غرامك خالفت الأعراف، تجاوزت
حدودي...
عشقتك، علقت آمالي كان الوفاء
مرادي...
تجاهلت كل أولاد آدم، لبست ثوب
زهدي...
ما ملأ غيرك عيني كأنك أول من رأيته يهز
مهدي...
ظننتك عاشقا للورد ف كنت للإهداء أولي
وفريدي...
قدمت لك الياسمين والزنبق قلت لأحاسيسي
إنهمري...
فيضي....
وجودي...
ف بعثرت وريقاتي...
خدشت براعمي...
إقتلعت جذوري وكسرت
عودي...
خاب فيك الأمل، خنت الوعود ،دمرت نفسي
وجهودي...
حدودي...
عشقتك، علقت آمالي كان الوفاء
مرادي...
تجاهلت كل أولاد آدم، لبست ثوب
زهدي...
ما ملأ غيرك عيني كأنك أول من رأيته يهز
مهدي...
ظننتك عاشقا للورد ف كنت للإهداء أولي
وفريدي...
قدمت لك الياسمين والزنبق قلت لأحاسيسي
إنهمري...
فيضي....
وجودي...
ف بعثرت وريقاتي...
خدشت براعمي...
إقتلعت جذوري وكسرت
عودي...
خاب فيك الأمل، خنت الوعود ،دمرت نفسي
وجهودي...
أخذت فيك العزاء يا حب...
مل مني صبري، إنهار جدار
صمودي...
توفى الحب...
ألم يكن روحا تتنفس بوجودك ووجودي ؟؟
مات واااااسفاه...
غسلته بدموعي...
قرأت عليه تراتيل الأسى
في قصيدي...
صليت عليه في محراب
كبريائي...
قبرته والعشاق كانوا أول
شهودي...
أخذت منهم العزاء وأعلنت من أجله
حدادي...
أما أنت نسيت كل ذكرياتك من يوم دخلت
فؤادي...
صبرت العين، جففت بيدي أثار الدمع من
خدودي...
ضمدت جراحي واسيت ساكن
يساري...
عانقت الأمل، نسيت آلامي، سهري
وسهادي...
فتحت خزانتي، إقتنيت منها :
العطور ، البخور، الحلي وأجمل
ما عندي...
إخترت الألوان الزاهية ورميت
سوادي...
دخلت من جديد حديقتي، داويت تربتها
وحدي...
أبدا لن أسمح بدخولك ثانية لتقطف زهري
ووردي...
دونك ستبدأ من ثاني خطواتي، إنتهت عدة
أسري...
إنهارت قضبان سجني، كسرت
قيودي...
أضحيت حرة ، إنبثق فجر
إنقاذي...
مات الماضي...
أعلنها بكل إصرار
وتحدي...
وقعت على شهادة وفاتك، ألغيتك
من وجودي...
شيعت جثمان الحب
الشهيد...
قدمت العزاء للعشق والغرام
بمفردي...
وأعلنت لأهل الهوى...
حدادي...
أخذت فيك العزاء يا حب....
صمودي...
توفى الحب...
ألم يكن روحا تتنفس بوجودك ووجودي ؟؟
مات واااااسفاه...
غسلته بدموعي...
قرأت عليه تراتيل الأسى
في قصيدي...
صليت عليه في محراب
كبريائي...
قبرته والعشاق كانوا أول
شهودي...
أخذت منهم العزاء وأعلنت من أجله
حدادي...
أما أنت نسيت كل ذكرياتك من يوم دخلت
فؤادي...
صبرت العين، جففت بيدي أثار الدمع من
خدودي...
ضمدت جراحي واسيت ساكن
يساري...
عانقت الأمل، نسيت آلامي، سهري
وسهادي...
فتحت خزانتي، إقتنيت منها :
العطور ، البخور، الحلي وأجمل
ما عندي...
إخترت الألوان الزاهية ورميت
سوادي...
دخلت من جديد حديقتي، داويت تربتها
وحدي...
أبدا لن أسمح بدخولك ثانية لتقطف زهري
ووردي...
دونك ستبدأ من ثاني خطواتي، إنتهت عدة
أسري...
إنهارت قضبان سجني، كسرت
قيودي...
أضحيت حرة ، إنبثق فجر
إنقاذي...
مات الماضي...
أعلنها بكل إصرار
وتحدي...
وقعت على شهادة وفاتك، ألغيتك
من وجودي...
شيعت جثمان الحب
الشهيد...
قدمت العزاء للعشق والغرام
بمفردي...
وأعلنت لأهل الهوى...
حدادي...
أخذت فيك العزاء يا حب....
بقلم مبتهج سعاد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق