جوارح تحوم في السماء
========
تغدو وتعود
لا تجد لها على الأرض حدود
الا أنت ...
هل أنت من هذا الزمان ؟؟؟؟
جلست أمامي
ترسم بسمة على شفاه
خمرية لونها
تزينها عيون
موشحة سواد كحلها
تنثر حرير شعرها
وانتقت جميل عطرها
رغم دموعها التي تذرفها
أطلقت العنان
دون فكر يروادها
وألقت بجسدها
على سريرها
توقف القلم ولم أعد أستطيع
وصف جمالها
وهي بأبيض ردائها
كل ما أذكره
انني لا زلت أمتلك
قليل من الفكر
من زجاجة كنت أحتسي شرابها
تارة تلوح لي بيدها
وتارة تتقلب
كأن نار تحرق
لهيب جسدها
تحادثني ما بالك تناظرني
ألا تراني امرأة هنا
وكم من المال
أنفقت حتى وصلت
وأصبحت أسيرتك الليلة أنا
فالصمت... ولا شئ يعكر صفونا
حتى السماء
انهمرت علينا بغيثها ومطرها
كأنها أعزوفة خالدة لليلتنا
أبرقت بنورها وتبدل لحنها
صواعق وصغب
اهتزت الأرض
حتى جبالها
جلست بالقرب من نافذة
ورأسي للسماء رافعها
لم يعد يعيرني
سماع صوت من جئت لأجلها
صرخت في وجهها
ان كنت أنا وأنت فالله ثالثنا
ألقيت ما بيدي
من زجاجة على مرآتها
وأسدلت عليها
بواشح أسود
يغطي جسدها
خرجت مطأطأ الرأس
من صومعتها
ذارف الدمع
وجلست في فناء حديقتها
بدأ المطر ينهمر بشدة غير آبه به
وأنا لربي مستغفرا
أناجيه أن يكون
غيث السماء لجسدي طاهرا
اقتربت مني
ذات الجوارح
وهي تدرك صنيعها
ألست مثلك بشر
ولي أخطاء لا أدركها
دع السماء تذرف الدمع
ونغسل قلوبنا
ما نحن الا بشر
من يغفر لنا
سوى الله ذنوبنا
هل لي أن أتوج ليلتنا
بشرع الله يظلنا
ونجد مكان على الأرض
يحمعنا
...............................
بقلمي د. الأديب رسمي خير
========
تغدو وتعود
لا تجد لها على الأرض حدود
الا أنت ...
هل أنت من هذا الزمان ؟؟؟؟
جلست أمامي
ترسم بسمة على شفاه
خمرية لونها
تزينها عيون
موشحة سواد كحلها
تنثر حرير شعرها
وانتقت جميل عطرها
رغم دموعها التي تذرفها
أطلقت العنان
دون فكر يروادها
وألقت بجسدها
على سريرها
توقف القلم ولم أعد أستطيع
وصف جمالها
وهي بأبيض ردائها
كل ما أذكره
انني لا زلت أمتلك
قليل من الفكر
من زجاجة كنت أحتسي شرابها
تارة تلوح لي بيدها
وتارة تتقلب
كأن نار تحرق
لهيب جسدها
تحادثني ما بالك تناظرني
ألا تراني امرأة هنا
وكم من المال
أنفقت حتى وصلت
وأصبحت أسيرتك الليلة أنا
فالصمت... ولا شئ يعكر صفونا
حتى السماء
انهمرت علينا بغيثها ومطرها
كأنها أعزوفة خالدة لليلتنا
أبرقت بنورها وتبدل لحنها
صواعق وصغب
اهتزت الأرض
حتى جبالها
جلست بالقرب من نافذة
ورأسي للسماء رافعها
لم يعد يعيرني
سماع صوت من جئت لأجلها
صرخت في وجهها
ان كنت أنا وأنت فالله ثالثنا
ألقيت ما بيدي
من زجاجة على مرآتها
وأسدلت عليها
بواشح أسود
يغطي جسدها
خرجت مطأطأ الرأس
من صومعتها
ذارف الدمع
وجلست في فناء حديقتها
بدأ المطر ينهمر بشدة غير آبه به
وأنا لربي مستغفرا
أناجيه أن يكون
غيث السماء لجسدي طاهرا
اقتربت مني
ذات الجوارح
وهي تدرك صنيعها
ألست مثلك بشر
ولي أخطاء لا أدركها
دع السماء تذرف الدمع
ونغسل قلوبنا
ما نحن الا بشر
من يغفر لنا
سوى الله ذنوبنا
هل لي أن أتوج ليلتنا
بشرع الله يظلنا
ونجد مكان على الأرض
يحمعنا
...............................
بقلمي د. الأديب رسمي خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق