يوم أن قرأت لي
من دفترك
ذاك المطرز بالجمال
يوم أن كان العناق و ليلة
كانت لهمسنا مرقد
لدموعنا خوف الوداع
حكاية النظرات تلك
و رجفة لشفاهنا
أيقنت أنا حينها نتلو
تعاويذ الهيام
و سحرنا
سحر لعشق ليس يعرف منتهاه
نفنى و يبقى للحياة
أحبك يا أجمل الدنيا
و أعذب من قطيرات السماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق