الثلاثاء، 4 أبريل 2017

{ يوم أن قرأت لي } محمود عبد الخالق




يوم أن قرأت لي 
من دفترك 
ذاك المطرز بالجمال 
يوم أن كان العناق و ليلة 
كانت لهمسنا مرقد 
لدموعنا خوف الوداع
حكاية النظرات تلك
و رجفة لشفاهنا
أيقنت أنا حينها نتلو
تعاويذ الهيام
و سحرنا
سحر لعشق ليس يعرف منتهاه
نفنى و يبقى للحياة
أحبك يا أجمل الدنيا
 و أعذب من قطيرات السماء

أحببته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق